قلم مشاغب
اهلا بك عزيزى الزائر
المرجو منك ان تعرفنا بنفسك وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب نتشرف بدعوتك لانشائة
منتدى
قلم مشاغب

قلم مشاغب

منتديات قلم مشاغب منتدى المنوعات & كل ما تحب معرفته تجده بمنتديات قلم مشاغب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 


شاطر | 
 

 رسالة من زوجة لزوجها غيرت مجرى حياتهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد خشبة
admin
admin
avatar

علم دولتك :
عدد المساهمات : 599
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 33
الموقع : www.ahsh.mam9.com

مُساهمةموضوع: رسالة من زوجة لزوجها غيرت مجرى حياتهما   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 12:09 am



رسالة من زوجة لزوجها غيرت مجرى حياتهما


الرسالة فكرة رائعة وبالأخص إذا كانت عباراتها منتقاة

وعندي نموذج لرسالة طويلة من زوجة مسكينة ومقهورة لزوجها سأكتب لكم منها المقاطع المؤثرة

وسابدأ اولا بجانب من قصتها ودواعي كتابتها لتلك الرسالة

واخيرا ردة فعل الزوج بعد قراءة الرسالة

كل ما أريده أن تتفاعلن معي

ودمتم بخير




القصة
فتاة جميلة ومتزنة وعاقلة ومتعلمة ومتدينة ومن أسرة راقية علميا وماديا
اشترطت في شريك حياتها أن يكون ملتزما بشرع الله
وتقدم لها الكثير حتى جاء صاحب المواصفات التي تتمناها
وبالفعل وافقت عليه بعد السؤال المستفيض عن دينه وأخلاقه من قبل أهلها
والجميع امتدحوا هذا الشاب
ولم تسمع عنه ما يشين سوى أن تعامل أهله مع زوجات أبنائهم سيئا
ولكنها لم تأبه لذلك من منطلق أنها ستتزوجه هو لا أهله

ولما كانت ليلة عقد القران حضر أهله وله ست أخوات ومعهن بناتهن
وكان اللقاء رسميا جافا خاصة لأنه تقدم لها بدون أن يأخذ رأيهم ولم يأخذهم لرؤيتها
ولم يكن يعرفها من عائلته إلا أخته الكبرى التي دلته عليها وأمه

وكانت مدة الخطوبة سنة ونصف
وكان هذا الشاب لا يقاطع خطيبته طيلة هذه المدة لا من الزيارات ولا من الهدايا ولا من المكالمات
وفيك كل مرة يعبر لها عن حبه الشديد
وأها حلم حياته الذي تحقق أخيرا

المهم أنهما أحبا بعض حبا عظيما
:24: :24: :24: :24:

واقترب الزواج وطلبت منه أن يكون حفل الزواج عائليا مختصرا بعيدا عن المباهاة والسرف فرحب بطلبها وسر له ووافق عليه
وفي تلك الليلة حضر أهله وأخواته الاتي لم يعجبهن مستوى الحفل
وعندما ذهبوا ليباركو لاخيهم قبل أن يخرج هو وعروسه وأمامها اظهروا له انزعاجهم الشديد لمستوى الحفل
وقالوا له إنه لا يليق بك ولا بوسامتك ولا بمكانتك ولا مكانتنا
وكان ينبغي أن يسمع بزواجك الكل ويحضرم الجيع فأنت شاب تتمناه كل فتاه ....إلى غير ذلك من الكلام الذي حطمه
وجرح زوجته المسكينة

وأراد هوأن يخفف من حدة الوقف
فقال فرحتي الليلة لا يعادلها شيء ولا يعبر عنها أكبر حفل في العالم
وأهم شيء التوفيق والسعادة وأن الله رزقني هذه الزوجة المميزة

فأخذوا يضحكون ويرددون المميزة
مما حطم الزوجة والزوج كذلك

ولكنه اعتذر لها عن موقف أهله وقال لها لا تهتمي وأهم شيء ما بيننا أنا وأنت
وبالفعل قبلت اعتذاره على الرغم من الجرح البالغ في داخلها
وسافرا لقضاء شهر العسل وقضيا أياما من أجمل أيام حياتهما

وبعد رجوع الزوجين من شهر العسل ورجوعه إلى أسرته
أسآء أخواته استقبالها
وفي الليلة التاليه جمع والده بقية الأسرة في حفل عشاء عائلي للأسرة
المهم بعد ذهاب الناس اجتمع أخواته عليه يقولون

للأسف أقاربنا لما شافوها قالوا أنت تستاهل أحسن من هذي
وهذي مو من مستواك أنت شاب وسيم وخلوق ووووو

فكان يقول
يعني فلانة مي حلوة
وكانوا يقولون
يعني حلوة بس انها أقل منك
المهم انهم بدوا يقللونها في عينه (والله قهر)

والشهادة لله يا أخواتي ومو تحيزا لها إنها أجمل منهم ومنه وأرقى منهم هي واسرتها
لكن شكل الغيرة لها دور

وبنفس الطريقة هذي خلوا اخوهم الأكبر يطلق زوجته

لكن المرة هذي ما طالوا اللي في بالهم
لكنهم فعلا ظلوا ورى أخوهم في كل مرة يسبونها ويقولون كل من شافها يقول تستاهل أحسن منها
ومع الوقت بدأوا يسبون أخلاقها وانها تفشلهم قدام الناس وما تضحك ولا تسولف
ويعلم الله إن كلامهم كله كذب وكل من شافها حبها وارتاح لها وأصبح لها علاقات واسعة
مع جميع أسرته عدا أخواته وأمه


ولأنه يسمع كلام عكس كلام أهله من عماته وخلاته ما تأثر مرة
لكنه تغير شوي وعموما كلام من هالنوع راح يأثر في الرجال

والمشكلة الأكبر بدأت بعد أربعة أشهر من زواجهم عندما أجبره والده على العيش مع أسرته
في نفس البيت

وبدأت سلسلة كبيرة من المشكلات بينهم
وأخذوا يتدخلون في كل أمور حياتهم
لا يتركونهم يخرجون سويا
ولايتسوقون
ولا حتى يتحدث معها أمام أهله
واستمروا في تصيد عيوبها في كل موقف

أما هو فقد بدأ يتجنبها مع الوقت ولا يتحدث معها
ولا يجلس عندها في غرفتهما كثيرا فقط ينام ويخرج
ويأمرها أن تنفذ طلبات أمه اتقاء للمشكلات فأصبحت كالشغالة في هذا المنزل
فلا حرية ولاسعادة وحتى الحب الذي كان بينها وبين زوجها أخذ يتلاشى لأنها كانت تشعر أنه غير حريص على سعادتها

وقد جلست تناقشه في حالها في أحدى المرات فرفض الاستماع وأمرها ألا تفتح معه الوضوع مرة أخرى
وأن تصبر إن كانت تحبه
ولا تشكو على أهلها
واستمر الحال بهم مايقارب ستة أشهر

المهم
زاد جفائه وحرمانه وعذابها

فقررت أن تكتب له رسالة وبالفعل.......




تقول
(بسم الله الرحمن الرحيم
زوجي الحبيب

لقد أحببتك حبا عظيما وشعرت بأن قلبي ونفسي تعلقت بك تعلقا شديدا حتى أصبحت الحياة في عيني مستحيلة بدونك
نعم يا محمد فهذه هي الحقيقة فلا تستغرب
عندما أكون بالقرب منك أشعر أن الكون ملك يدي
عندما أشم رائحتك أشعر بنشوة غريبة
عندما أكون بين يديك لا أستطيع أن أصف لك تلك اللحظة
.............
أحببتك بل أصبحت حبيسة حبك
ويبدو أنني لن أخرج من هذا السجن مدى الحياة
بل إنني كلما اقتربت من الباب أخاف من الخروج فأرجع أدراجي
لا أريد أن أخرج من سجنك حتى لو كان فيه آلام أو تعذيب فإنه رائع
لأنه عالم حبك
..................
محمد
إن للحب معك طعم آخر لم أجرب في حياتي أن أحب الجنس الآخر

لم أكن أعرف معنى هذا الحب
كنت أستغرب عند سماع أـخبار العشاق والمحبين
لم أكن أعلم عن هذا العالم الجميل
ولكن عندما عرفتك لم أعرف عاشقا عشق مثلي

أحببتك منذ ذلك اليوم الذي رأيتك فيه
أحببتك وأحببت فيك ذلك الرجل المتزن الواعي
صاحب القرآن والصلاة الذي سمعت عنه أطيب وأجمل الكلام
فكبر في عيني وأصبحت أنتظر دائما رؤيته أو سماع صوته
كنت أفكر فيك في كل حين
وأنتظر نبرة صوتك الواثق الشجي التي تأخذ بشغاف قلبي
..............

أحببتك ولطالما سهرت أفمر فيك وأبحر في خيالات واسعة
لطالما حلمت بتلك اللحظة التي أجتمع فيها انا وأنت في بيت واحد
تلك اللحظة التي تلتقي فيها عينانا كالعاشقين ...........
تلك الحظة التي اطبخ فيها طعامك
وأغسل ثيابك وأقوم فيها على خدمتك وراحتك
تلك الحظة التي نتنزه فيها سويا فتأكل لقمة من يدي
وآكل لقمة من يدك ونتأمل سويا في جمال الكون
.........

وكانت تلك الليلة المنتظرة
ليلة الارتباط بك
تلك الليلة التي كانت مزيجا من مشاعر الخوف الشديد والرهبة والحزن والفرح والنشوة والسعادة
ليلة لا أعرف كيف عشتها ولا أعرف كيف أصفها
............
...........
ثم دخلنا مشوار الحياة ولا تسألني عن شيء بعدها فنحن أبناء اليوم وسنبدأ من اليوم بإذن الله

(نحن أبناء اليوم
أريد أن نستعيد الثقة في حبنا
أريد الا تتبدد احلامنا ولا تضيع أمانينا
أريد أن نعود ذينك الزوجين المتحابين


حبيبي بل عمري وأيامي بل روحي التي بين جنبي
لقدتعبت
مللت
كرهت الحب وخفت منه
ماأصعب الحب من طرف واحد
ولا تغضب عندما أقول من طرف واحد

لقد أصبحت أشك في حبك لي
بل وأشعر أنه خدعة انكشفت وتحولت إلى عذاب وآلام
ولا تعجب فتصرفاتك هي التي أورثتني هذه الشكوك
وإلا بماذا تفسر جمودك وإهمالك
بماذا تفسرهروبك وتجريحك
لماذا؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا صمتك القاتل أمام إهانات أهلك وأخواتك
وما معنى تجاهلك لي في مواقف كثيرة حتى كاني لست موجودة
تسعدهم على حساب مشاعري
وتخدمهم على حساب راحتي
لماذا ؟؟؟؟

أرجوك أعطني مبررا واحدا يشفي غيض قلبي
ألا تقدر عنائي وتعبي
الا تعلم أنني روح بشرية
أم أنك تعودت أن ترضى زوجتك المسكينة باي حال تضعها فيه
ستكون مخطئا إن اعتقدت ذلك


أقول لك انت حر
أنت حر أحبب من شئت
ولكنك لست حر في أن تجرح من شئت

إنني إنسانة فعاملني من منطلق الإنسانية
غريبة بينكم فارحم غربتي
مظلومة من كل من حولي حتى من زوجي فاتق ظلمي
عاملني من مبدأ شهامتك ومرؤتك فأنت رجل
بل عاملني كما تعامل الأغراب

محمد
أنا متأكدة أنك رجل واعي وعادل في نضرته وقادر على فهم نفسه ولذلك سأقول لك

إن حياتك اختيارك أنت وملكك وحدك فإذا كان لديك اعتراض على الاستمرار معي فحدد موقفك
لأن البت في هذا الأمر خير من العيش تحت سقف الشكلات والألم

محمد
لا تنس أن الانسانة التي ارتبطت بها قلب ومشاعر
لحم ودم
ليست حديدا أو صخرا فاتق الله فيها
إن كنت لا تريدها ولست معجبا بها ولاراضي بالحياة معها فحررها من اذلالك ورقك أنت وأهلك
إنها لا تحتمل أن تعيش على الهامش بدون أهمية أو احترام
لا تعذبها
إن كنت تريد أن تكافئها على معروف أسدته لك ولأهلك
فليس بالتمسك بها مع عدم رغبتك فيها
وإن كنت تريد أن تعاقبها على خطأ ارتكبته فإن الله قد تكفل بذلك
فماذا تريدمنها


محمد
لقد أصبحت أعيش في دوامة كبيرة
لم أعد أفرق بين قبولك لي أو رفضك
لا أعرف هل أنا شيء أساسي ومهم في حياتك أو شيء هامشي

أرجوك حدد موقفك
وعلى الرغم من الألم الذي أشعر به الآن إلا أنني أتمنى ان اعرف النهاية


وعلى الرغم من كل ما كتبت لك إلا أنني ما زلت أحلم

مازلت أحلم أن تأتي اللحظات التي تمنيتها منذ ارتبطت بك
اللحظات التي أكون فيها بجانبك في أزماتك
اللحظات التي أحتوي فيها همك
وأشاركك فيها أفراحك وأحزانك

ما زلت أحلم أن يرزقني الله زوج يواسيني عندما أبكي
ويخفف عني عندما أتألم
ويعلمني عندما أخطيء
وأتعاون أنا وهو على طاعة الله

ما زلت أحلم أن يرزقني الله طفلا أربيه على برك وحبك

وأخيرا
زوجي الحبيب محمد
سامحني ولا تلمني
ولا تلم عاشقا مجروحا )


وعندما قرأ الزوج هذه الرسالة تأثر تأثرا بالغا
وأخذ زوجته إلى مكة ليبدأوا صفحة جديدة
ثم رجعا واستقلا في بيت خاص بهما
وتغير تعامل الزوج تماما وكأنهم في شهر العسل
وحياتهم الآن رائعة ولكنهما لم يرزقا بعد بطفل فلا تنسوهم من دعواتكم


واتمنى أن تكون هذه المشاركة قد نالت استحسانكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahsh.mam9.com
 
رسالة من زوجة لزوجها غيرت مجرى حياتهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلم مشاغب :: قسم الشعر والخواطر :: القصص والروايات-
انتقل الى: