قلم مشاغب
اهلا بك عزيزى الزائر
المرجو منك ان تعرفنا بنفسك وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب نتشرف بدعوتك لانشائة
منتدى
قلم مشاغب

قلم مشاغب

منتديات قلم مشاغب منتدى المنوعات & كل ما تحب معرفته تجده بمنتديات قلم مشاغب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 


شاطر | 
 

 مختارات إسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد خشبة
admin
admin
avatar

علم دولتك :
عدد المساهمات : 599
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 33
الموقع : www.ahsh.mam9.com

مُساهمةموضوع: مختارات إسرائيلية   السبت أغسطس 27, 2011 9:44 am




رؤية
أشرف مروان بين الدعاية الإسرائيلية والموقف المصري
د. منصور عبد الوهاب منصور
كلية الألسن - جامعة عين شمس


نحن هنا لسنا بصدد محاكمة أشرف مروان، أو إصدار حكم براءة أو إدانة لهذه الشخصية التى أثارت جدلاً واسعاً فى أوساط المخابرات والمال وتجارة السلاح. وكان هذا الجدل سائداً فى حياته، وازداد عمقاً بعد رحيله.
قضية دكتور أشرف مروان قضية هزت أجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ حوالى ثمانية وثلاثون عاما، منذ أن ذهب مروان إلى السفارة الإسرائيلية فى لندن - وفقاً للرواية الإسرائيلية - طالباً التعاون مع جهاز الموساد. ترجع أهمية هذه القضية بالنسبة لإسرائيل لارتباطها بأخطر إخفاق مخابراتى فى تاريخ إسرائيل، هذا الإخفاق الذى تسبب فى تكبد الجيش الإسرائيلى أولى الهزائم الكبرى فى حرب أكتوبر 1973، فقد كانت هذه هى المرة الأولى التى يتعرض فيها كيان دولة إسرائيل لخطر ملموس كاد أن يقضى عليها.
تعتمد قضايا التجسس بصفة عامة على عنصرين أساسيين: الأول والأهم هو المعلومات المتوفرة عن جميع عناصر الموضوع، والآخر هو تحليل هذه المعلومات تحليل علمى موضوعى بعيداً عن الأهواء والانتماءات.
من ناحية العنصر الأول لا تتوفر لنا أية معلومات رسمية من أى طرف من الأطراف موضوع القضية. فالطرف الأول هنا هو دكتور أشرف مروان نفسه، فهو شخصية يحيطها كثير من الغموض، شخصية طموحة ذكية، شخصية اقتحمت أربعة مجالات خطيرة وهى مجالات: عالم السياسة، وعالم أباطرة رأس المال، وعالم تجارة السلاح الذى تفوق فيه مروان، وأخيراً عالم المخابرات.
الطرف الأول فى هذه القضية وهو أشرف مروان قليل الحديث لأجهزة الإعلام بصفة عامة، ولم يتحدث تقريباً بشأن قضية التجسس مع إسرائيل بصفة خاصة.
الطرف الثانى فى هذه القضية، يتمثل فى القيادتين السياسية والأمنية فى مصر، فهى قليلة الكلام فى هذه القضية أيضاً، لم يتحدث جهاز المخابرات العامة إطلاقاً- سواء عبر مسئوليه الحاليين أو السابقين- فى هذا الموضوع، أما القيادة السياسية فقد كان أول رد فعل مباشر لها فى مراسم تشييع أشرف مروان، عندما حضرها كبار رجالات الدولة، ورد الفعل المباشر الثانى تمثل فى تصريح الرئيس مبارك عقب عودته من أكرا، عندما قال فى حديث مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، فى 2/7/2007‏ بشكل قاطع وحاسم،‏ إن الدكتور أشرف مروان‏،‏ كان مصرياً وطنياً مخلصاً قدم خدمات جليلة لبلده‏.
أما الطرف الثالث وهو إسرائيل فهو الطرف الوحيد الذى كشف عن وجود عميل مصري، قريب من قلب نظام الحكم فى عصرى عبدالناصر والسادات، عمل لصالح إسرائيل.
ووفقا لأولى مبادئ عالم المخابرات، الذى يعد عالم سرى تماماً، لا يقوم أى جهاز مخابرات فى العالم بالكشف عن اسم عميل بأهمية دكتور أشرف مروان. ولكن بحساب المكاسب والخسائر هناك سؤال يطرح نفسه وهو هل كسبت إسرائيل أم خسرت..؟ ولماذا كشفت عن شخصية العميل المصرى (وفقاً للرواية الإسرائيلية) بعد كل هذه الفترة..؟.
اعتادت إسرائيل منذ فترة مفاجئتنا بالكشف عن بعض الأحداث التى تهم الشارع المصرى فى العديد من القضايا، وأهمها الكشف عن اغتيال عدد ليس بقليل من الأسرى المصريين فى حربى 1956 و1967، وهنا يسأل سائل لماذا تُقدم إسرائيل على الكشف عما يدينها أمام الرأى العام الداخلى والعالمي..؟ وما الفائدة التى ستعود عليها عندما تكشف عن قيام بعض قادتها بقتل أسرى مصريين، عُزل من السلاح، بدم بارد..؟
وفى هذا السياق أرى أن إسرائيل تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
1- إحراج القيادة المصرية أمام الشعب وإظهارها كقيادة لا تتحرك دفاعاً عن كرامة أبناء الشعب من الشهداء.
2- تشكيك الشعب المصرى فى قيادته، وإظهارها فى صورة قيادة سلبية لا تتخذ موقفاً حازماً تجاه قضاياه الوطنية.
3- تكوين حائط من الردع بالإحباط للشعب المصري، ولسان حال الإسرائيليين يقول: انظروا نقتل أسراكم ونعترف بذلك (كتابات صحفية وكتب وشهادات تليفزيونية) ولا تطالب قيادتكم بمحاكمة القادة الإسرائيليين كمجرمى حرب.
وما يلفت نظر المتابعين توقيت الكشف عن هاتين القضيتين من قِبل إسرائيل، نجد أن الكشف تم فى ظل:
1- الكشف عن وثائق حرب يونيو 1967.
2- تردى الأوضاع العربية-العربية والفلسطينية-الفلسطينية.
3- كشف العديد من قضايا التجسس من قِبل جهاز المخابرات العامة المصرية، بل وتقديم المدانين للمحاكمة وصدور أحكام قضائية بالسجن المؤبد. ومن هنا تريد إسرائيل التشكيك فى نجاحات المخابرات العامة المصرية، وبصفة خاصة بعد سلسلة الإخفاقات المخابراتية الإسرائيلية فى الفترة الأخيرة، وآخرها إخفاقات حرب لبنان الثانية.
ومن هنا تأتى أهمية الموقف الإسرائيلى من قضية أشرف مروان، لقد بدأت إسرائيل الحديث عن موضوع أشرف مروان بشكل غير مباشر منذ النصف الثانى من العقد الأخير من القرن العشرين دون التصريح بشكل مباشر باسم أشرف مروان، ولكن عن طريق التصريح بعدد من الأسماء الكودية مثل الصهر والعريس وبابل وغير ذلك. وقد تم التصريح باسم أشرف مروان صراحة فى إطار الجدل القانونى بين رئيس الموساد تسفى زامير وإيلى زغيرا رئيس المخابرات العسكرية إبان حرب أكتوبر حول على من تقع مسئولية إخفاق حرب أكتوبر 1973.
ولأن ملف أشرف مروان يؤرق إسرائيل منذ حرب أكتوبر تحاول إسرائيل الوصول للحقيقة، هل كان أشرف مروان جاسوساً مصرياً دسته المخابرات المصرية على إسرائيل ولعب دوراً مهماً فى خطة الخداع الاستراتيجى لحرب أكتوبر..؟ أم أنه كان جاسوساً يعمل لصالح إسرائيل..؟ أم أنه كان عميلاً مزدوجا..؟ وإذا كان عميلاً مزدوجاً لصالح من كان يعمل..؟ هل كان يعمل لصالح مصر أم لصالح إسرائيل..؟ أم كان يعمل لصالح نفسه، ويخدع الطرفين معاً..؟
وللوصول إلى إجابة على هذه التساؤلات عمدت إسرائيل طوال الفترة الماضية إلى تسريب معلومات عن طريق مسئولين سابقين فى أجهزتها الأمنية، مفادها أن هناك عميل لها كان فى قلب النظام المصرى فى عصرى عبد الناصر والسادات، أملاً فى أن تنزلق القيادة الأمنية والسياسية فى مصر وتقع فى هذا الفخ وتصدر تصريحاً يحسم أمر أشرف مروان.
ولمَ لم تنزلق القيادة المصرية وتقع فى الفخ الإسرائيلى عمدت إسرائيل فى الفترة الأخيرة إلى التصريح باسم العميل صراحة، أملاً فى أن تُستفز القيادة المصرية وتصرح بشيء ما يحسم القضية ويريح إسرائيل ويجيب على السؤال المحير بشأن العميل بابل، واستخدمت القيادة المصرية أسلوب الردع بالإحباط.

********

قُلت فى البداية إن المعلومات فى هذا الموضوع تكاد تكون معدومة من جانب طرفين أساسيين فى هذه القضية - القيادة المصرية سواء السياسية أو الأمنية وأشرف مروان نفسه - ومن جانب آخر هناك تسريب معلومات بشكل متقطع ولفترة طويلة من جانب إسرائيل، وهى تسريبات لها هدف محدد كما أشرت، والسؤال الذى يطرح نفسه هنا: فى ظل عدم وجود معلومات متوفرة من الجانب المصرى هل نأخد ما يصدر عن الجانب الإسرائيلى (وهو الخصم فى هذه الحالة) وكأنه أمر مصدَّق، وأن ما يقال من قِبل إسرائيل يصل إلى مرتبة الحقائق التى لا تقبل التشكيك. للأسف أرى أن وسائل الإعلام العربية وبصفة خاصة الصحافة تعاملت مع موضوع أشرف مروان وفقاً للمعلومات التى طرحها الجانب الإسرائيلى دون إدراك للهدف من ذلك، ودون فهم لما تقوم به إسرائيل فى هذا الموضوع وهو خلق نوع من البلبلة داخل العقل العربى عامة والمصرى بصفة خاصة. ومن هنا أرى أنه عندما ننقل عن المصادر الإسرائيلية علينا أن نجيد قراءة ما يصدر عن إسرائيل قراءة علمية متأنية، ومعرفة الدوافع والأسباب وراء ما تصدِّرَه إسرائيل لنا من معلومات، ويبدو أن من نقلوا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية لم يقرأوا كل ما كُتب، بل وعمدوا إلى الأخذ بما يحقق فكرتهم أو بما يتفق مع ميولهم واتجاهاتهم السياسية، أو وجدوا فيما ذكرته إسرائيل تحقيق لمآربهم دون مراعاة المصلحة الوطنية المصرية.
والسؤال هنا: بحساب المكاسب والخسائر، ماذا حققت إسرائيل من وراء الإفصاح عن الاسم الحقيقى للعميل بابل، هل ربحت إسرائيل..؟ أم أنها خسرت الكثير..؟
وفى هذا السياق نجد أن إسرائيل قد ضحَّت بالمستقبل عندما أفصحت عن اسم أشرف مروان صراحة، إذ أنها بذلك ستردع أى شخص قريب من نظام حكم أى دولة من التعامل معها خوفاً من فضحه فى المستقبل. وهى سقطة خطيرة فى عالم المخابرات.
ومقابل ذلك أرادت إسرائيل ضرب الرموز الوطنية المصرية سواء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أو الرئيس الراحل أنور السادات.
وفى مسألة تجسس أشرف مروان لصالح إسرائيل نسوق النقاط التالية فى محاولة لإمعان التفكير فى هذه القضية:
1- أن إسرائيل لم تجند أشرف مروان، بل(وفقاً لروايتها) هو الذى عرض تقديم خدماته عليها.
2- لا يُعقل أن يُقدِم صهر رئيس الجمهورية على الذهاب لسفارة العدو فى لندن وهو يعلم جيداً أنه شأنه شأن أى شخصية مهمة تتابعه أجهزة الأمن سواء فى الداخل أو الخارج.
3- وهل يُعقل أن يذهب شخص يعمل فى التجسس، إلى شقة فى وسط لندن لمقابلة مشغليه، بسيارة تحمل لوحات دبلوماسيه ويضع السيارة أمام العمارة دون أن يحاول وضعها بعيداً عن مكان اللقاء، إلا إذا كان مطمئناً ومؤمناً من قبل الأجهزة الأمنية المصرية.
4- لو أن أشرف مروان كان يتجسس لصالح إسرائيل هل كان سينال تكريم الرئيس السادات بمنحه وسام الجمهورية وتقليده العديد من المناصب الحساسة..؟!
5- لو كان أشرف مروان جاسوساً يعمل لصالح إسرائيل هل كان الرئيس مبارك أرفع منصب فى الدولة ليستقبله فى العديد من المناسبات، وهل كان سيدعوه لحضور حفل زفاف نجله السيد/ جمال مبارك، وهل كان سيحضر هذا العدد الهائل من رموز الدولة جنازته..؟!.
6- لو كان أشرف مروان جاسوساً لحاكمته مصر على الأقل فى عصرى الرئيس الراحل أنور السادات أو عصر الرئيس مبارك، أو على الأقل لتم طرده هو وأسرته من مصر بدون إحداث ضجة حرصاً على سمعة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وأسرته.
7- من المعروف أن الموساد شأنه شأن أى جهاز مخابرات يقوم بالاحتفاط ببعض التسجيلات أو الصور أو الوثائق التى تدين العميل الذى تشغله كوسيلة سيطرة عليه. ولو كان مروان جاسوساً يعمل لصالح إسرائيل لسارعت إسرائيل بنشر ما لديها من وثائق أو دلائل تثبت ادعاءاتها، ولكن هذا لم يحدث.
8- تصريح الرئيس مبارك بأن مروان كان وطنى مخلص خدم وطنه بإخلاص، بمثابة شهادة براءة من أعلى منصب سيادى فى الدولة لأشرف مروان.
ومن هنا تبرز لنا عدة دلائل تشير إلى أنه لو كان أشرف مروان قد عمل بالفعل مع إسرائيل فإنه كان يعمل بتكليف من قبل رئيس الجمهورية، وبعلم الأجهرة المصرية.
وأقول لمن بنوا استنتاجاتهم بأن أشرف مروان كان جاسوساً من خلال ما أخذوه عن وسائل الإعلام الإسرائيلية إنهم لو قرأوا ما ورد فيها كانوا سيجدوا ما يبرأ أشرف مروان من أبشع تهمة يمكن أن تُلصق بأى مواطن، وفيما يلى بعضاً مما جاء فى الصحافة الإسرائيلية:
1- إيتَمار عنبري: معاريف 27/6/2007 تحت عنوان (العميل الكبير سقط ولقى حتفه): لقد أمد الدكتور مروان المسئولين عنه بتحذير حول نية الرئيس السادات شن حرب على إسرائيل، ومعلومات حول طلب الرئيس المصرى فى ذلك الوقت الحصول على طائرات مقاتلة وصواريخ أرض أرض من الاتحاد السوفيتي، وعلى أساس هذه المعلومات تبلورت النظرية الخاطئة، التى تفيد بأن مصر لن تشن حرباً ما لم تُحقق التوازن الاستراتيجى مع إسرائيل
2- يوسى ميلمان: هاآرتس 29/6/2007، تحت عنوان(لم يكن عميلاً مزدوجاً): إيلى زعيرا فقط وزمرة صحفيين من أنصاره هم الذين قبلوا هذه النظرية، التى تهدف إلى حفظ الكرامة المهدرة لرئيس شعبة المخابرات العسكرية سابقاً إيلى زعيرا، وإذا كان مروان عميلاً مزدوجاً، فإنه بذلك لم يخن وطنه مصر بل خدمه بكل إخلاص.
3- شلومو جازيت(كان رئيساً للمخابرات العسكرية الإسرائيلية فى أبريل 1974) معاريف 4/7/2007 (الصورة التى تطوع بها بابل - عميل الموساد، وبعد ذلك التأخير فى نقل التحذير من الحرب (رغم أنه كان يعلم، بشكل شبه مؤكد بالخطة قبل وقت طويل من اتصاله) وإعطائه توقيت غير صحيح عن ساعة الصفر - كل ذلك أثار شكوكاً كبيرة فى أن بابل كان عميلاً تم زرعه من جانب المخابرات المصرية من أجل خدمة خطتهم الخداعية.
لقد مر منذ ذلك الحين أكثر من ثلاثين عاما، والموضوع لا ينتهي، وحقيقة أن اسم وهوية بابل قد كُشفت ونُشرت فى مصر أيضاً، وحقيقة أنه لم يلحق بالرجل أى أذى، كانت دليلاً على أنه كان مدسوساً فعلاً.
فى 29/12/2007 أذاع برنامج عوفدا (الحقيقة) الذى تقدمه إيلانا ديان على شاشة القناة الثانية حلقة تحت عنوان الجاسوس الأخير، وتوقعنا أن تقدم هذه الحلقة دليلاً على أن أشرف مروان كان جاسوساً لصالح إسرائيل، وتحدث كل من إيلى زعيرا (شعبة الاستخبارات العسكرية) وتسفى زامير (الموساد)، ولكن لم تقدم الحلقة أدلة جديدة فى هذه القضية، ولم تعرض أى صورة لمروان أو تسجيل صوتى له مع تسفى زامير.
وفى النهاية نستخلص ما يلي:
1- لعالم المخابرات وجهان، أحدهما حقيقى وهو لا نعلمه ولا يستطيع أحد ادعاء معرفته به، إلا إذا كان أحد عناصر هذا الجهاز. والوجه الآخر هو الوجه المُتخيل الذى يتيح للجميع التحدث عن هذا العالم دون ادعاء معرفته بالحقائق.
2- لا يحق لأحد توجيه اتهام بالتجسس والعمالة لدولة أجنبية لشخص آخر سوى بعد تقديم اتهام واضح وصريح لهذا الشخص من قِبل الأجهزة المعنية، يعقب ذلك محاكمة هذا الشخص وإدانته من قِبل المحكمة وتوقيع عقوبة عليه.
3- قراءة ما يصلنا من وسائل الإعلام الأجنبية قراءة علمية موضوعية، وعدم الأخذ بما يرد فيها على أنه أمر مُصدق وغير قابل للتشكيك.
4- عدم الاستجابة للاستفزازات الإسرائيلية المتالية، التى تخرج علينا بها إسرائيل كل فترة.
5- قضايا الأمن القومى لا تحسمها الاجتهادات الصحفية، أو المساجالات التليفزيونية، أو آراء غير المتخصصين.
6- اعتبارات المصالح القومية تحددها الأجهزة المعنية، وقادة الرأى بشرط عدم تجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق باعتبارات الأمن القومي.
7- عندما لا تكون هناك معلومات مؤكدة من مصادر وطنية لا تقبل الشك ترجح رأى على آخر فالصمت أفضل بكثير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahsh.mam9.com
 
مختارات إسرائيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلم مشاغب :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: